"تعترفينَ بصمتٍ عن حبّك ِ لهذا الرجلَ الذي استطاعَ أنْ يقرأ ذاكرتك ، أن يعرف َعنكِ كلّ أشيائك ِ التي تحتفظين بها بداخلك ، أن يكتبَ عن كلّ ما تشعرين به دون أن تبوحي له بشيء ..أحببتهِ حتى تتمكني من إكتشاف ِ ما لا تعرفينه ، وربما أحبّك ِحتى
يتخلصَ من كل ما أحبّه ...أيّ حبٍّ هذا ؟"
الأنثى لها عالمها المليئ بالتفاصيل الصغيرة لكنها تراها جديرة بالاهتمام، وتبقى في حالة انتظار لمن يأتي ويرى هذه التفاصيل بعمق لتمنحه مفاتيح قلبها..كثر هم العابرون دون ان يلتفتوا لهذه التفاصيل لذلك من يتوقف عندها لابد وأن يكون مميزاً..
هذا ما تريده الأنثى..تريد من يقرأها دون أن تنطق بحرف..يغوص بتفاصيلها بروح المغامر..يفاجئها ويدهشها بكل ما يعرفه عنها..
هذه الحرائق تنزل على الذائقة برداً وسلاماً..
أجدت أ. وليد في مخاطبة الأنثى بإسلوب شاعري جميل.
تقديري،
سلوى حماد