أولا أعترض لقولك ان اللصوص وشذاذ الآفاق ينعمون بدفء الوطن فالمجرم اللص القاتل عدو الجمال يبقى خائفا لاينام هنيئا...فالعراقي يقول..أم المقتول تنام لكن أم القاتل لاتنام..
أنصتت الى شدوك..شدو عندليب حرموه من عشه ووضعوه في قفص..أنا مثلك..عشت بالمنافي سنين طويله ولجأت الى الشواطئ والخلجان كبحار لاوطن له..وكنت أحسد الطيور المهاجره تعود الى وطن..وأتنسم النسمات القادمه من الشرق..واناجي القمر .. وأحن الى سنابل القمح في ديرتي ..لكن ليس هناك مثل وطن..
تحيتي