لمَ لا تُثَبَّتُ في العُلُوِّ قصائدي = أم أنه شعْرٌ بِغَيْرِ مقاصدِ
لم يَسْم حتى يرتقِي علْياْءكم = ويكونَ ذا قِيَم هنا و فوائدِ
والمستوى تحت الحضيض فما له = حظُّ التثبيت وفق قواعدِ
ما كان تثبيت القصائد مطلبي = أو أنني أبغي ثناءَ الناقدِ
فأنا ولِدتُ مُبَطَّنا بقناعةٍ = وحصانة الليثِ القوي القائدِ
لكنْ سألتُ لكي أرى ما سرَّكم = في جعْلِ بَدْرٍ دونَ نور سائدِ
أم أنها عفويَّة وبراءةٌ = أو غفْلةٌ عن أنْجُمي وقصائدي؟