ولــكـن الــوفـيّ هـــو الـمـنادي وغــيـثُ الـحـبِّ يـبـداُ بـالـهطولِ شـفيع الـروح فـي الأفـراح دومـاَ وعــنـد الــهَّـم يــهـرع بـالـحلولِ ما أروع الوفاء وما أروع اليراع الذي سطّر هذه الماتعة تثبّت مع التقدير وأعطر التحايا