يا أنثى من غيم.. أمطرينا بعثرة إنها شعر هارب من سلالة المعلقات منحنا الله الذاكرة للتذكّر وأنتِ جعلتها للبكاء عاطفة متقدة تزلزل الوجدان وتفجر فينا رغبة الهذيان تابعي.. فالقراءة هنا غنيمة . .