الغالية سيّدتي عواطف ما أمكرالزّمن.. وما أقسى وحشته فقد تفاقمت غربتنا عنّا فأخذنا الحنين لزمن حافل بالبهجة والحبّ والأمل شكرا لمرورك الجميل جمال روحك . محبتي وتقديري
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش