أختي الموقرة عواطف عبداللطيف
هي اوجاع قد تجعلنا نصل إلى حدود الصمت المطبق
لكي لا نزفر آهات أججها صهيل الحقد الذي بات يغطي سماء بلادنا العربية
وقد ضجت السماء بأرواح الأبرياء
وإن شاء الله تعالى تكون عودة ولو بشكل خجول لنبقى نبث أوجاعنا على أقل تقدير
تحية اخوية لكم اختي على تفضلكم بالمرور