الأستاذة المبدعة ياروح النبع
سيدتي عواطف عبداللطيف
رغم الجرح الغائر في الأعماق
فشراع الأمل لزورق الأحزان وهو في
خضم المحيط ومعترك الأمواج بمثابة منارة
يهتدى بها الربان للوصول إلى شاطيء الأمان بسلام
أننا بخير ففي أعماقنا ذلك النبع الذي لم يزل يفيض
بالأحاسيس الجميلة نحو غد أفضل .
عندما تأتي كلماتك سيدتي أشعر بالسعادة تكاد
تفيض من جوانحي فلك الشكر ولك الود.