عشت معكم وأحداث العراق الحبيب ، من خلال توثيقك أخي الفاضل صلاح لتلك الأحداث ، والتي لا شك أنها أثرت إلى اليوم على البلاد بطريقة أو بأخرى دمت منبراً صادقاً ، وقلماً حراً يؤرخ مراحل بلاده بحلوها ومرها بوركت مع الاحترام والتقدير