اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منية الحسين وماذا تبقى من وهم نلعقه من قعر الكأس بعدما تعثر الزمان والمكان في كبوة العتم ؟ هو الموت ينعق فوق الرؤوس .. نذير تيه ..وتيه .. وتبقى الكتابة سرد لحظة آنية بكل تفاصيلها الموجعة لآخر زفرة يأس لكنه الزمن يتحول .. مكان يبرد ومكان يُنبئ بالدفء أبواب توصد .. وشرفات تفتحها جدائل الشمس .. .. القدير / محمد الصالح الجزائري سنابل شكري لجولة في حرف مشمول بالروح المغرقة بالصدق احترام يليق أستاذي
( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)