اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبحي ياسين ذكرتني شاعرنا القدير بهجمات المتنبي على الأمةلكن ‘عمال السيف في الجسد الجريح يزيده وهنا القصيدة تحاكي وضع أمة عدت عليها العاديات وصفت فأبدعت أخي الرائع داوود وصف الداء رائع لكن وصف الدواء أروع تمتما مثل قول المتنبي أغاية الدين أن تحفوا شواربكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم المتنبي هنا يطالبهم بالعمل بلب الدين لا الجري وراء حف أو ترك الشارب طربت لرائعتك شكرا لك شاعرنا المتفاعل مع وضع الأمة أخي الكريم صبحي الشعر قبس من أقباس آلهة الإلهام ولو لم يواكب هموم الأمة لبات مجرد هذيان مزعج .. نحن في أمة بقدرما شرفتنا أمجادها التليدة هي الآن تمثل حالة وجع كريه نحن من نمثله .. فهل سنكون في مستوى أمانة الأجداد؟ تحياتي