مداخلة الأديبة المقتدرة حنان الدليمي على نصي (في غيابك)
بنيت من غيابها مدناً.. تراثية الوجع
الغياب مارد يبدد لذة الأشياء ويفقدنا شهيتنا للحياة
كـ خريف يزحف إلى حدائق الروح ويملؤها اصفرار
للروعة هنا مذاق مختلف
إعجابي الغزير
رد الأديبة المقتدرة عبير المعموري على نصي (في غيابك)
في غيابك..
يفقد الكون اجمل وصف له..
يفقد الزهر..ازكى عبيره..
تصبح الارض بلا جاذبية..كرة وحسب ...معلقة في خيط وجود باهت..
لالون للقمر..لاشيء سوى...لاشيء!!
تحية طيبة وعزف رائع على اوتار الغياب الاديب قصي..سرني المكوث في حضرة الرقي
طبت اوقاتآ
احترامي الدائم
عبير المعموري
---
مداخلة الأديبة الصديقة سلوى حماد على نصي (حين يذوب الثلج)
أديبنا المقتدر قصي المحمود..
قرأت النص عدة مرات، وفي كل مرة كانت تزهر ما بين السطور فكرة ..نص ثري بالمعاني الجميلة والمشاعر والأحاسيس الراقية..
حين يذوب الثلج
لنبدأ بالعنوان...عادةعندما يذوب الثلج يكشف ما كان مردوماً تحته ..وتعود الحياة لما قبل الثلج..تزهر الزهور وتخضر الأشجار ..وبطل النص هنا أذابت مليكة قلبه ثلج الحياة الذي تراكم ودفن مشاعره وأحاسيسه ..فانطلق البوح ليعلن بداية نبض جديد..
نأتي للب النص
بطل النص يأخذنا في رحلة على جناح حلم..حيث المشهد يتم وهو في نصف إغفاءة بصحبة طيف الحبيبة ..وصف لحالة من الهيام تجعله يرسم لنا لوحة غاية في الجمال لمليكته ومالكة قلبه..يالسحر المشاعر عندما تزيل الفاصل بين الخيال والواقع ليتهيئ لنا ان كلاهما امتداد للأخر..
وتستمر الرحلة..عودة للبدايات بأثر رجعي..حلمه بأن تقاسمه نبضه..انتظاره الطويل لها .. أمنيته المؤجلة في محراب صمتها..الى أن نضج البوح على نار من شوق..وغرد البوح فكسر جدار الصمت الطويل..
بطل النص يريد أن يصور لنا مليكته بأنها تجمع صفات كل النساء فاجتاز بتشبيهه لها حواجز الجغرافيا..فتارة كانت تشبه شيئ في فلسطين وتارة أخرى في أرض الكنانة..فيها شيئ من جمال الطبيعة وسحرها.. ففي عينيها زرقة البحر وفي لونها صفاء الصحراء..هي لوحة ملهمة جعلته ينظم الكلمات كعقد من ياسمين ..
بها ومعها أصبحت للحياة نكهة جديدة، فهي الحاضر الذي أرجعه الى الماضي بأثر رجعي وكأنه يعرفها قبل أن يلتقي بها..
أديبنا الراقي قصي..النص بدون أي مجاملة كان رائعاً حد الدهشة..من يقرأه يشعر بدفقة شعورية صادقة جعلت للكلمات مصداقية ..جاءت الأفكار متسلسلة تجعل القارئ وكأنه يشاهد بث حي لمشاهد حقيقية..
أهنئك أديبنا على هذا النص الرائع وفي انتظار المزيد من هذه النصوص الراقية..
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
-----------
مداخلة الشاعر الصديق ناظم الصرخي على نصي (حين يذوب الثلج)
الأخ الغالي الأديب القدير قصي المحمود
خلجات روح أذابها الشوق وأشتعلت في أتون كبير فباتت تستمطر الحلم علّه يروي جفاف السنين..
جميل ورائع ماسطره يراعك المائز...بوح شفيف ورهيف ...
حروف تتهادى كما النسمات فتستنشق عبقها حواسنا بشغف ...
احترامي ليراعك وألقك
دام عطاؤك وإبداعك
مودتي وأزكى تحاياي
--------
مداخلة الأديبة المقتدرة منية الحسين على نصي (حين يذوب الثلج)
لايحتاج النص عودتي لتضيف وإنما نحتاج نحن للعودة إليه مرارا
لنرتوي من سلساله ونتظلل بفيئه
وياكم الجمال الذي حملته السطور في مشهدية حلم
متوهجة العبير .. متألقة العاطفة وشاعرية النسمات الطرية
كنسمات السحر المنداه بخمرة القمر
صدقني لو قلت لك أن هذا النص فوق كل كلماتي
وعلى روائعك وجميل حرفك المنسوج بنول الروح رأيته وقد
صعد لقمة بوحك
الروعة تنحني قصي القدير
وكلي شكر على هذه النزهة بين سطورك المزهرة
----------------
مداخلة الشاعر الأديب عبد الرحيم الحمصي على نصي (حين يذوب الثلج)
أنتِ يا أنتِ...
وحيدا أنا والليل متخماً بالهواجس والأُمنيات
أطوي المسافات حلماً أليك
وكأني بكِ عيون ذئبة ووثبة مهرة ورشاقة ريم وإناقة زرافة
زاهية بألوان فراشة
أنتِ يا سري المفضوح من نزف الجروح
كـأنكِ تختصرين كل النساء في وجنة من وجنتيك
كأنكِ تختصرين كل الإناث في إحدى شفتيك
وما تبقى وما أكثره لا يشاركنك فيه أحداً من النساء
إلا أنا..والسماء
البهي و الرقيق الصديق
قصي المحمود ،،،
قليل من له ملكة التوصيف بالحرف
كما الرسام بريشته متعددة الألوان .
فالتركيب اللغوي هنا فعل فعله في الذائقة .
فكان أنِ انتشت له قرائيتي حد الدهشة .
لك كل المحبة و التقدير صديقي .
الحمصـــــــــــي
-------------
مداخلة الشاعر الأديب الوليد دويكات على نصي (حين يذوب الثلج)
حين يذوب الثلج
نص جميل فيه الدهشة الماتعة
والسردية التي تميل للصوت القصصي ...
نص فيه إشارات ودلات رمزية ...
وجدتني أقرأ عشقا لأنثى أنثى / وأنثى بقيمة الوطن ...
الوطن في مفردات دلالية كادت أن تفضح النص ومن هذا خشيت ..
فكنت أرجو الكاتب أن يبقي النوافذ مغلقة حتى يترك التأويل للمتلقي ..
وأحسن ما فعل ...
فقد تركه كما تمنيت ...
شدّ انتباهي وأنا أسير في روابي هذا النص الترابط الجميل في التركيب البنيوي
وكذلك رشاقة وأناقة التعبير ...فكان الصوت أحيانا هامسا ...وأحيانا واضحا ..
الكاتب رسم صورا رائعة ..
نص يستحق التأمل والقراءة الهادئة ...
شكرا لك أيها النقي على هذه الرحلة الممتعة ...
همسة :
هذا النص يحمل على عاتقك مسؤولية
لن نرضى بأقل من مستواه ..
رائع أنت وأكثر
مودتي