كمّموا أفواهَ جهري مثلما ... كمّمَ العربانُ صوتَ الوطنِ
............
وللشواعر في دروب الشجن آياتٌ وآيات ، ونمير فؤادٍ
يبث شكواه بأحرف الإبداع لتضيء جنبات الزمن بالقصيد
الجميل ، ولولا ظروف النَّت لأطلت كثيرًا أمام أعتاب تلك الخريدة
الرائعة ، دمتم والألق .