اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبحي ياسين ما إن تذكر الشام حتى تعتريني هزة وقشعريرة أذكرها منذ كان الثلج على قمم جبالها طوال الصيف الله الله يا شام ما فعل بك المتخلفون والأوباش خاطرة ترسم الوردة فوق جرح خاطرة تفتح قلبا تكاثرت ىعليه الغربان طاب لي الوقوف بين وارف ظلالك ورائع فراتك دمت نجلاء وترا شآميا نعشق عزفه --------- ودمت بهذا الحضور المميز البهي الذي يمنح المكان تألقاً وعطراً شكراً وكل الاحترام لك
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة