ابن بلدي الشاعر الرائع الوليد..يا شريك الهم الفلسطيني ..
كتبت من مشاهد مرسومة بدم شهدائنا وصمود حرائرنا ورجالنا..
على مدار عقود والمشاهد تتهاطل على ذاكرتنا ..نحتفظ بها ونجمعها كي لا ننسى..وكيف ننسى تاريخ أجيال رحلت وتركت لنا إرث يستحق كل مكان في ذاكرتنا..
الحرف هو أضعف الإيمان شاعرنا الوليد ..وأحياناً أشعر بالعجز عن ترجمة حجم الغضب الذي يتحرك داخلي جراء الظلم الممنهج الذي يٌمارس على شعبنا...
سعدت لمرورك الجميل..
مودة لا تبور،
سلوى حماد