فأنت أنتَ نماك الحُسْنُ أرفعُهُ
وعندك الرائعانِ العزُّ والشَّرَفُ
تمهَّلوا إخوتي : ما الحزنُ مدَّكرٌ
والسَّعدُ للشهدا ضاءت به الصُّحُفُ
تمهَّلوا ، خبروا الآتين عن قمرٍ
هوايَ من نوره الوضَّاء يلتحفُ
فاخلدْ حنانيك ، فالأيام دونكمُ
الآه تأسِرُها ، والخوفُ ، والسَّرَفُ
ذي كربلاء سخَت في حبِّ سيّدها
وعن أبيك حكى ريحانُها النَّجَفُ
أبيات مضيئة ...وقدرة على امتطاء صهوة القصيدة الأصيلة ....لك التقدير شاعرنا المنور ...رياض دوما متألق .