قد كنت ُ قبلك َ خائفة
من كل شيء ْ
من صوت ِ عصفور على غصن الندى
من نجمة تاهت ْ كثيرا في المدى
ثم ّ التقيتك َ صدفة ً
فشعرت ُ أن ّ الريح َ لي
وكذا الهواء
ووجدتني
صرت ُ المليكة َ لا أخاف ُ الليل َ أو صوت َ الرعود ْ
فمتى تعود ْ ؟
الشاعر الوليد ...كم أنت هنا أكثر شاعرية و حضورا ،
تمسك بغصن الجمال ، و تتناثر حبات الفاكهة ... طاوعتك اللغة،
و البحر الكامل فاكتملت هالة الابداع:
تحية لك شاعرنا الوليد دويكات .