أضَعتُ في دَارِ السَلامِ هوًى ... فِيهِ مِدادُ الشِّعرِ والكَلِمِ
قَصِيدَتِي بَوحُ قًيودِ يَدي ... وبَعضُ أمرَاضِي ونَزفُ دَمِي /
...............
لا أضاع الله لك ودادًا ولا مدادًا فما بعد هذا البوح من
من عطاء وذكرىً ووفاء ، شكرًا لميم الشوق والحرف النَّضير .