عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2015, 01:06 AM   رقم المشاركة : 3
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: عمالقة السكاكين...

قيس المعزة
أمام عمالقة السكاكين في فلسطين تنحني هامات الرجال
أقول الرجال وليس أشباه الرجال..

ليخجل من يرون أنهم رجال من عمالقة السكاكين
وليلبسوا خمارا فما هم برجال ولا حتى نساء
فليس الجبان منا
ونحن منه براء

عمالة السكاكين يتحدون الموت
بل يسعون اليه من أجل مجد وخلود
ليقولوا..أننا هنا وليرحل اليهود
وليخسأ الجبناء

حيوا معي شباب السكاكين
وحيوا معي بلد الرجال فلسطين

.................................
اخي وصديقي قيس المعزة.
شخصيا لا اايد قتل اي انسان مهما كان دينه او عقيدته او لونه.
كما انك لا تستطيع ان تتحكم بالتيارات البحرية ، كذلك الوطن انك لا تستطيع ان تتحكم بالتيارات السياسية اذا كبست بظلم حكومات من اهل البلد ، او من مرتزقة احتلوا البلد.
الكيان الصهيوني اراد بل وعمل على صعيد الواقع ، على ابادة شعب بكامله ليتنعم هو ببيته ، ومزرعته ، وبساتينه ، وخيراته ، وفي قوانين علم الاجتماع.
هذا مرفوض ، لانه يولد رد فعل اخطر بكثير مما نتوقعه ، وهذا ما جرى على صعيد الشعب الفلسطيني ، بل واي شعب من شعوب العالم ، ان تعرض لنفس الظروف.
فلسفة السياسة الصهيونية ، القتل ، والابادة ، واحتلال الارض ، دون ان ياخذوا من عبر التاريخ الغنية بامثلة كثيرة من هذا النوع.
اعتقد الفكر الصهيوني انه مع الزمن ، يستطيع عن طريق قوة دولية ان يثبت اقدامه، ويكون له شعبا مبنيا على التعصب الديني ، اولا والعرقي ثانيا ، ولكنه لم يحسب حسابا للاجيال الجديدة ، والتي عن طريقها يزداد النضال ، ويقوى بشكل مدهش ، ونتائجه ستكون وبالا على من احتل ارضا ، وشرد شعبا ، واباد اطفالا.
ظهرت طبقة من اليهود رفضوا الانصياع الى الفلسفة الاستعمارية الصهيونية اولا.
ظهر جيل من المقاتلين ، اشد باسا ، وعنفا ، من الذي قبله ثانيا.
واخيرا ظهرت حلول عالمية جديدة ، فالكيان الصهيوني لم يحسب لها حسابا.
ظهرت جماعة من اليهود ، اخذت تتعاطف مع الحركة الفلسطينية ، لانها وجدت سعادتها ومستقبلها ، مرتبط بتحرير فلسطين لا بغيرها.وبعد الحبل عل جرار.
تقبل تحياتي الاخوية يا ابن العرب.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان







  رد مع اقتباس