وتستمر مناجاة " زهر " وكأنك لا تنتهي من لوحةٍ حتى تنهض راسمًا الأخرى بأجمل منها ومزيد ، وما أبهى سكون الهاء حيث تمتمات الفؤاد تصرّح عن بوح اللسان ، حفظكم الله .