اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي ما أجملكْ .. نهران فيكَ وجنّتان شمسٌ تجيء تقبّلكْ .. قدْ خابَ منْ أبدى العداءَ وجادلكْ وطني ، سيحميكَ الإله مهدُ الحظارةِ والكتابةِ والزراعةِ والفلكْ .. أنت الذي تعطي الغريبَ إذا دعاكَ ويرتجي من منهلكْ .. وطني ، أيترككَ الشبابْ ويروحُ مُختبئاً الى مدنِ الضّبابْ ويجيءُ ينهشُ في أراضيكَ الكلابْ آه أذا نفعَ العتابْ انت الدعاءْ ويداي في كبدِ الـسـمــاء ، ارتّلكْ نهبوكَ يا وطني ويزعمُ ساسه وغطاؤهم دين و بعضُ نجاسه باعوكَ يا وطني بسوقِ نخاسه وهناك سكينٌ خفيٌّ تقتلكْ . . . علي التميمي 28 اكتوبر 2015 لجرح العراق أنين لا يسمعه غير ابنائه الشاعر المبدع علي التميمي.. من أجمل ما قرأت في القصائد الوطنية... يالروعة الوطن كم هو ملهم، وكم هو قادر على ضخ المشاعر في عروقنا لتمطر كلمات حية .. سيحمي الإله هذا الوطن..وطننا جميعاً ..فالعراق مهد الحضارات..منارة العلم وتاريخ لا تمحوه الأيادي الآثمة مهما فعلت... وطنك / وطننا منقوش على جبهة التاريخ بوشم من نور لا ينطفئ وإن حاول الأشقياء اطفاء بريقه.. وطنك / وطننا سيلفظ الدخلاء والعملاء وسراق الأمن والأمان والمقدرات وسيعيد ابنائه لحضنه ويقف من جديد.. وطنك / وطننا سيبقى في صلواتنا يسكن دعواتنا الصادقة بأن يعود لحضن الأوفياء معافى.. لقد أبدعت بصدق كلماتك ونبضك المبدع علي التميمي... أسجل إعجابي وتقديري بما قرأت سلوى حماد