أما آن لفلسطين أن تدرك أنها لوحدها يا طيب ...!! وأنه لم يبقى من المحبين الا هياكل في رحم الأرض والقليل من الأكتاف عاجزة عن حمل القضية ...!! . . حرفك يلمع كنصل سكين طاهر غرز في خاصرة الخذلان طبت واحساسك النبيل تقديري