أشواطٌ من الألم وبقاع من الصبر تورق أملاً كانت هذه الومضات تومئ بحروفها لفجرٍ سيسطع مبتسماً شكراً لك ست عواطف لك التحيات والتقدير
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة