ما اذا اقول يا ابا عبد الله في هذه المعلقة..انتَ أدرى بالحال وغيبوبة الأسود
لم تهدر كرامة الأمة ولم تنتهك كرامة الأمة إلا حين مزقوا العراق ..وجاء المتأسلم
الدجال بمراكب قيصر وإستر وكسرى لينتقموا من اسد بابل...بفرية فتنة انطلت
على الجهلاء وركب موجتها السفهاء..
لا ازيد فقبلي شاعرنا الرائع صبحي ياسين أعطاها بعض ما تستحق وأعطى العراق
بمثلها...
رائع..بل أكثر من رائع..كنت عربيا وعراقيا وفلسطينيا في أبهى ما تكون
(39 صاروخ سجيل أطلقت على الكيان الغاصب عام 91 ولاأضن الأربعين سيطلف إلا بعودة
العراق ..فهم الذين ذو بأس شديد)