لكننـي والشعـرُ ينـزفُ مـن دمــي ... يومـا علـى مـا أشتـهـي سأسَـيَّـدُ
أنـا فـي سمائـي ألـفُ نجـم ٍ تـائـهٍ ... والشمـسُ عـن فلـك المُغـرَّب تبعـدُ ،
.........
وما زالت الجراح تتلو الجراح ، ولا من ضُمُدٍ من القربى تلوح ،
ويبقى الشعراء ينزفون قصائدًا عسى أن يتلوها جيل الغد الآتي
على مشارف الأقصى وتحت ظلال الزيتون ، سلامي ومحبتي وتقديري .