في ثنايا حرفك البديع ثمة جمالية عشق , صيغت بمداد آسر . دمت مبدعا شاعرنا الراقي حسن الماسي وأهلا وسهلا بك بيننا تقديري
تكتب القصيدة و أتفتح فيك مبللة بالندى و الموسيقى و أنوثة السنديان تكتب القصيدة لأرقب المسافات حيث الوجوه بلا أهداف و اللغة بلا قيود.