الحنونة الغالية أسعدني رأيك أيتها الوارفة العطاء. فشكرا لكلماتك الزّلال وشكرا للتّثبيت ومحبّة لا تبور يا حنان العزيزة جدّا.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش