اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان كان حلماً أن ترى الأحفادَ يوماً يكبرونْ فلماذا لا تعودْ ؟ لتراهم كالزهورْ لترى أحمدَ إبناً ورفيقا وحبيباً وصديقا كم تعذبْ !!!! هو في شوق إليكْ وترى رُسْلَ الحبيبةْ كيف أوفتْ كيف برَّت هي والغالي قصيّْ منحةُ اللهِ إلينا انهم مائي ..دوائي وردائي .. عندما تقسو الخطوب كم أبكتني هذه قبل أن أرقد في فراشي لأستريح رحمه الله وأسكنه فسيح جناته نزلت دموعك لأنك تحس هذا الوجع عمدتنا الغالي ليس لنا سوى الدعاء بالصبر دمت بخير تحياتي وتقديري