اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي أحمد هل تذكرين بُعيد العصرِ كم رقصـتْ مشاتلُ الورد ِ لمّـا مـاسَ عِطفانـا (( لا أستطيعُ بياناً فيكَ من قلمي)) (( يكادُ يخشعُ اجلالا واذعانا )) ما أجملها وما أروعها من غزلية رقيقة وحينما قرأتُها وبلغتُ البيت المزبور سهوتُ هناك مرددا ملحنا ذلك البيت وبالكاد انتقلتُ عنه لتكملة باقي الأبيات كم أنت رقيق مجيد أيها الشاعر وكم هو جميل أن يقرأ القلب مع العين بجمال ودقة وتأني ولهذه اللحظة لا أعلم لمذا هذا البيت أسرني وطوقني أكثر من غيره (رغم الأصفاد التي في الباقي) ولا أدري أهو سحر أم قبس نارٍ تحية لك شاعرنا وعزيزنا من قلب لا يفتأ..... أشهد أنك ساحر المشاعر حبيبي أحمد أشهد لك بحس مميز في سفره عبر الكلمات والله يا أخا الوجع لا أكتب إلا ما يخرج من تلقائه كم آنس لحرفك كم أتوق لمرورك لأنك تشبع النص غوصا وصيدا لما ترى الله الله عليك كم أنت فتان الحرف لك باقة ود بلا نظير