قبلت بشخصٍ من زملائنا يسبقنا بدفعتين، لا يزيد علينا في منصب أو غنى، بل يقلُّ عنا في ميزان الحسب والأخلاق، نعرفه أنا وغيري ونعرف أخلاقه السيئة ووصوليته واستغلاليته، نعرف تلوّنه وتبديله جلدَه كلَّ ساعة كالحرباء.
هنا بيت القصيد استطاع ان يصل لها بكل ما لديه من قابليات لتتجاوز على ما رمته بوجوه الآخرين من حجج
في عالمنا نجد كل شيء
سرد جميل
دمت بخير
تحياتي