قصيدة فخمة في لغتها و فاخرة في تصويرها
كلما التهمنا سطرا تلذذا تربصت بنا عذوبة السطر التالي و كذا دواليك
كأن القصيدة لم ترغب في غلق بوحها
أو أن الناصة تحمل القصيدة على التمدد لتستوعب أجمل فأبعد حالة حب على درجة عالية من التصبب بالتوازي مع اعلاء سقف الاشتغال باللغة و عليها
و قد يصح تغليب توافق ارادتي القصيدة و مبدعتها باتجاه ما يمد في حيوات المقروء خارج حتى فضائية النص ورقيا
لذلك كان القفل استفهاميا يتيما مباشرتيا جليا هادئا ظاهر الطرح -فهلّا أتيت- لكن اتباعه بعلامتي استفهام مسبقتين بنقتطي توليد و تعويم ما سئل عنه
اضف الى ذلك السطر التحضيري للقفل و المهيج لقصديات السؤال و الموسع لنطاق بحث عن أجوبة تشبع الحالة و تقنعها -وهاهو جسري فوق موج المعنى يمتد-
ما جعل من القفل الاستفهامي نهاية متوارفا مرمزا ملغزا و نشطا عمق الطرح
المبدعة منية حسين
مودتي
و تقديري