اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي أحمد شاعرانا كيف كنتَ وتكون رائعا؟! لقد أسعفتني حروفك لأنْ أكونَ مسترخياً بين هذا الوهج وذاك البوح الذي نفثهُ قلبك الرقراق كيف أتيت مبدعا؟! كل حواسي ذوقا ولمسا ونظرا وشما كانت تحت وبين وفوق هذا البحر العباب كيف حلقتْ روحُك في ثبجِ التألق؟! كلما حاولتُ أنْ أطيرَ نحو قمةِ جبلِ قريحكَ وجدتُ نفسي تنحدر تحت جداول هذا الجبل بكل أريحية ولكن... لم يمنعني ذلك من رشف معين هذا الفرات اعذرني فلازالت العذوبة في فمي آنستني سياحتك القارئة المنغمسة بعمق هادئ شاعرنا الراقي شوقي أحمد سعيد بهذا الهطول التواصلي المتفاعل النبعي البليل في موسم القحط .. تحياتي