يالها من رحلة وعرة يا ابن العراق المجيد
و لكن إلى جانب الظلم و الإستبداد الذي
استوقفوني في رحلتك...استوقفني ما هو
أهم من ذلك... و هو وجود الله إلى جانبك
أو الملاك الحارس الذي بدد الكثير من العقبات
و فتح لك أبوابا ما كانت تفتح لولا طيبتك
و جمال روحك...فأنا أُؤْمِنُ أن الله لا يستغني
عن الخيرين من عباده.
وصفت الأحداث بروعة فائقة ...واصل التدوين أخي.
لك مني قوافل ياسمين.