رغم أنها رؤوس أقلام كما سميتها أخي الفاضل قصي
إلا أنها حكت الكثير والكثير لنا ، وأخبرتنا بما هو بين
الأخوة والأحباب رفقاء العشرة والصحبة والجيرة ، وما هو بين أبناء الوطن
الواحد ، دون النظر للفرقة والطائفية .
بارك الله لك في قلمك وفكرك ، وأعاد إليكم الامة و الأمان
تحية وتقدير