سيدي وحبيبي المبدع الكبير عبد الرسول معله ، ما كان لقلبك الجميل إلاّ أن ينطق عسلا ، وماكان لكلماتك إلاّ أن تفوح مسكاً وعنبرا ، وكل ذلك مخبوء تحت طيات قلبك الدافىء ، شكرا لك ، شكرا للألق الكامن فيك ، شكرا لمحياك الذي يرسل إلى وأنا البعيد في أقاصي الكرة الأرضية ، وبالتحديد في الشمال منها شعاعا يبهر الناظرين ، وعهدا سأتواصل معكم في إرسال المزيد من النصوص