أيُّ جنحِ أثاره الغيهبُ المعصوب وانســـــلَّ
من خباياهُ . . . سرُ
جاذبتني برمشـــــها الخــــافت المقــــرور
فاهــتزَّ بالكآبات صدرُ
وتدلَّى الضــــفيرُ من شعــــرها الأجــعد
وازدان باللآليء نـــــحرُ
وتعـرَّ من دفء فستـانها الورديِّ وافـــترَّ
عن لـــظى الشوق ثــغرُ