يا أخي الفاضل والشاعر الكبير صبحي ياسين
أبارك لك بالفوز في هذه الرائعة ، وأشد على يدك في حسن اختيارك للعنوان
ولعل شمسك التي تعنيها لا بد لها من صهيل حين ترى مهر فدائها ، وافتدائها ، ولربما كان ذلك دافعاً قوياً في نظم القصيدة ، والإبداع والتألق فيها بكل جدارة .
كل بيت في النص يحكي قصة الوضع والواقع ، هي قصة طويلة وأرجو ألا تطول أكثر ، وأن تصهل الشمس فرحا
بفوارسها القادمين .
مرة أخرى مبارك عليك الفوز الذي توقعته لك ولإخوتك ، وأتمنى لك الصحة وطول العمر حتى ينتهي اغترابك ، وتعود لبلدك الحبيب ، ولمدينتنا العزيزة غزة العزة ،، اللهم آمين
وجزيل الشكر للأستاذ الفاضل العمدة شاكر السلمان لاستعداده لطبع الديوان الخاص بكم .