اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان صبحي ياسين لا العيدُ عيدٌ ولا الأفراحُ أفراحُ ولا الأحبة ُ عادوا بعدما راحوا الله ، ما احلاه من تعبير واقعي يا ابن الامة الغريد أسامرُ النجمَ والأقداحُ مُترَعة ٌ والليلُ غاد ٍ بكاس ِ الهمِّ رَوّاحُ يا ليلُ حسبُكَ سيفُ الآه ِمزقني وخنجرُالسّهد ِ في جنبيَّ سَوّاحُ قوافلُ الشوك ِ في عينيَّ منزلها وهائجُ الجمر ِ فرّتْ منه أفراحُ نعم فرت منه أفراح تمددَ الجرحُ من رأسي إلى قدمي واستوطنتْ عُمْقَ هذا الجرح ِأملاحُ فلا وربك ما زلّتْ لهم قدَمٌ لكنّ كلبَ وليّ الأمر ِ نبّاحُ وكلب ولي الامر نباح وسفاح ما كنتُ أعرفُ طعمَ الحزن ِ في زمن ٍ ولا استبدّ بهذا القلب جرّاحُ أفراحُ قلبيَ فرّتْ خلفهم ألماً واستعمرتْ عمريَ المجروحَ أتراحُ افراح قلبك تاتيك ثانية وتشبع عمرك المجروح افراح يا رب سوف أبوسُ الأرضَ تحتهمُ إنْ أقبلوا بسواد ِ الليل ِ أو لاحوا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كم المتني يا ابن العرب. تحية من اعماقي يا اخي الكريم صبحي ياسين ، تحية غير قابلة للذوبان. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان الله الله ما اطيب الكلام حين يكون محله القلب قراءة واعية راقية تدل على وعي بمكنون الكلمة ودلالتها من قلب انت صاحبه لك مني شكر بطول الفرات وكل عام وانتم بخير