لا العيدُ عيدٌ ولا الأفراحُ أفراحُ
...................ولا الأحبة ُ عادوا بعدما راحوا
أسامرُ النجمَ والأقداحُ مُترَعة ٌ
................... والليلُ غاد ٍ بكاس ِ الهمِّ رَوّاحُ
يا ليلُ حسبُكَ سيفُ الآه ِمزقني
...................وخنجرُالسّهد ِ في جنبيَّ سَوّاحُ
قوافلُ الشوك ِ في عينيَّ منزلها
...................وهائجُ الجمر ِ فرّتْ منه أفراحُ
تمددَ الجرحُ من رأسي إلى قدمي
...............واستوطنتْ عُمْقَ هذا الجرح ِأملاحُ
فلا وربك ما زلّتْ لهم قدَمٌ
.........................لكنّ كلبَ وليّ الأمر ِ نبّاحُ
ما كنتُ أعرفُ طعمَ الحزن ِ في زمن ٍ
.......................ولا استبدّ بهذا القلب جرّاحُ
أفراحُ قلبيَ فرّتْ خلفهم ألماً
...............واستعمرتْ عمريَ المجروحَ أتراحُ
يا رب سوف أبوسُ الأرضَ تحتهمُ
..................إنْ أقبلوا بسواد ِ الليل ِ أو لاحوا
==
==
==