اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف غسري أخي العزيز الشاعر الكبير عبد الرسول معله: عَبدَ الرَّسولِ أفي كَفَّيكَ زَوجَانِ = مِن كلِّ حَرْفٍ مِنَ الأشعارِ رَيَّانِ أم فِي جِنانِكَ ألوانٌ مُزَرْكَشَةٌ = يَزهو بها كُلُّ مَفتونٍ وَنَشْوَانِ عَقلي يُغَرِّدُ فِي نادِيكَ مُغْتبطًا = وفِي جِنانِكَ قد أطْلَقْتُ وِجداني فَذاقَ فيها رَحيقَ الشِّعرِ فِي جَذَلٍ= وعادَ مِنهَا بتُفَّاحٍ وَرُمَّانِ أفنانُ شِعرِكَ في الآفاقِ باسَقَةٌ = تُطِلُّ مِنهَا وُرَيْقاتٌ بأجْفانِ ولِلخيالِ بها عُشٌّ يُقيمُ بِهِ = كَبُلبُلٍ ناعِسِ الأحداقِ وَسْنانِ لِلفِكرِ فيها عناقيدٌ تطوفُ بها = فِي كُلِّ يَومٍ فَراشاتٌ بألْحَانِ وَلِلمشاعِرِ فيهَا دَوحةٌ عَبَقَتْ = مِنَ الثِّمارِ بأشكالٍ وألوانِ لِلَّهِ دَرُّكَ قد أمْتعتَ ذائَقتِي = مِنَ القريضِ بأنغامٍ وأشجَانِ هذِي تحِيَّتِيَ الحَرَّى على عَجَلٍ = جَرتْ سَفِينَتُهَا مِن دُونِ رُبَّانِ تقبل ما جادت به القريحة تأثرا بشاعريتك السامقة أيها الشاعر الألِق. مودتي وتقديري الذي لا يبلى أخوك عبد اللطيف غسري