يد كريمة ويراع جميل وحروف رقيقة داعبت متواضعتي
فتألقت زاهية بعطر مرورك وتفاخرت أمام ضراتها بوجودك
رفعتها إلى حيث تراها العيون والقلوب المتعطشة للشعر
فعساها ترضي أذواق المتلقين وتسعد قلوب العاشقين
كنت أظن أني أفخر بالبيت المقتبس فإذا بي من المتواضعين
وهذه نعمة من نعم الله إذ يجعل عبده متواضعا أمام أخوته
تحياتي ومودتي