ومن بائعات الهوى من تبقى لديهن شئ من غبرة وأنسانيه..باعت جسدها لأجل لقمة خبز ربما لعائلة جائعه..لكن من يبيع الوطن ديوث شانه شان من ياتي بالغرباء على عرضه...وما هو بجائع لكن يستوطن قلبه أقبح الصفات...هؤلاء ياسيدي هم زعماء العرب اليوم ...
تحيتي أخي القصي..