دعني أسبق الجميع و أمر برائعة أستاذي الشجية العذبة هذي لأثبتها فستسرّ الناظرين
و لأحيي أستاذي لرقة الحرف الجميل هذا وكأنه صداح بلبل حماك الله
جميل حرفك أستاذي و أنت تبثها حبك النبيل هذا بقصيدة بها من الجمال الكثير و من جزالة الحرف و روعة و بديع الصور
و لكن أنّى لجبل الشعر أن يصف نفسه برضيع الشعر ؟! أم هو تواضع أستاذي عبد الرسول معله الذي عهدناه ؟!
فتقول:
ضُمّي إليكِ رضيعَ الشِّعْر وانطلقي
لعلـني في نعـيمٍ سوف ألـقاني
سلمك الله أستاذي و سلم قلمك و دمت و أدام عليك نعمة الإبداع و التألق و منّ عليك بالسعادة مثلما أسعدتنا بهذه الألقة
لك تحياتي آلاف و شديد إعجابي بحرفك الأنيق