حياك الله أخي العربي
من كثرة الأبرياء بالسجون صرنا نرى كل مسجون برئ فضاع المجرم بين الأبرياء..في بعض الدول العربيه يتخذون من الحجز (الأحتياطي) وسيلة لزج آلاف الشباب بالسجون..ومن السجناء من يقضي سنوات بالسجن من غير توجيه تهمة ولا تحقيق معه...بطل قصتي أعرفه..ـخذوه من بيته وعذبوه ثم حكموا عليه بخمسة عشر عاما سجن ثقيل..ولليوم لايعرف تهمته فلم توجه له تهمه أبدا...يقول أن قاضي التحقيق نظر الى ورقة أمامه وسأله..أهذه أقوالك ..؟؟ أجابه لم أكتبها ولم يقرأها أحد علي..عرف لاحقا أن قاضي النتحقيق كتب..تلوت عليه افادته فأيدها ووقعها أمامي...
كانت أيام صدام محكمه اسمها محكمة الثوره تحاكم كل يوم 800 شخص (حاكم واحد) بين اعدام ومؤبد...فمن هذه التراكمات ضاع المجرم الواحد بين خمسة آلاف برئ...واليوم الحال أتعس ألف مره.
تحيتي وشكري لك شاعرنا العزيز