عذرا منك أخي صلاح..عذرا لتطفلي أن حشرت نفسي بالرد على دعد أم قيس...ياأخي ردها الجميل كأنها طفلة تنتظر اكمال الحكايه عن ليلى والذئب أو عن شهريار وشوقه لسماع بقية حكايه من شهرزاد...قرأت فيها لهفة الأطفال ..كم جميلة حروف دعد ..جميلة حقا...
اذا أكو غرامه على تطفلي فأنا حاضر كتلميذ الأبتدائيه المذنب أمام أستاذه...أقف مسبل اليدين وأنظر الى الأرض انتظر الرحمة من أستاذي...