أخي الطيب فرج عمر الأزرق
كثر هم من طعنوا الياسمين والفل في الوجه والخلف
بكل وقاحة يندى لها جبين البشرية قاطبة
و كثر هم من تحت وطء التراب ، بفعل فاعل بأياديه القذرة
قس على ذلك فالأمثلة كثيرة ومتنوعة ، لدرجة أن نصك
والتراب مندهشان من هول أعداد الأبرياء
هو التقدم والكرسي لصيقان لا ينفلتان
لا حول ولا قوة إلا بالله ،،
أعجبني النص كثيراً بعباراته و رمزيته
بوركت و سلم يراعك ونبضك