أنحني اجلال وأكراما لقلمك الحر الشريف...صلاح الدين سلطان..بريمر اختار الحثاله ليحكموا العراق والحثاله جاءت بالحثاله كمساعدين في القتل والسرقه...المرأة العراقيه أخي الكريم تذبح كل يوم..تفقد ابنها عطشا وهو بين ديها على طرق الرحيل من بيتها..بنات الكرام يطلبن العون من اللئام...قتلوا الزوج والأب والأبن أو أودعوهم السجون بلا تهمة ولا محاكمه فتاهت وضاعت...باعوهن ...دفنوهن تحت أنقاض بيوتهن يحتضن أطفالهن فصعدت أرواحهم الى الله تشكو المجرمين...ماذا تنتظر من الذين جاءوا على ظهر دبابة أمريكيه ..حثالة كانوا يستجدون ثم استلموا بلدا..لايشبعون من مال الجياع ...هذا وزير التجاره فلاح السوداني كان يتوسل من أجل ستين باونا من الأنكليز..تولى اطعام الشعب فسرق الشعب ..سرق سبعة مليارات دولار ولأنه من حزب الدعوه الحاكم فقد ساعدوه على الخروج سالما غانما...كل شئ هنا بثمن..منصب المدير العام بمليوني دولار..ويرتفع ثمن منصب وزير الى ستين مليون دولار علنا علنا...مزايده علنيه...
لاتبك على المرأة العراقيه فقط...ابك على شعب كامل بنسائه وأطفاله ورجاله...
قبل مؤتمر القمه العربيه قبل خمس سنوات احتجزوا آلافا من الشباب الذين يسكنون قريبا من المطار وكلهم عرب سنه..حجز
احتياطي ...بلا تهمه ولا جريمه ...فقط حفاظا على زعماء العرب..ولليوم هم بالسجون...
قبل أيام وبمعرفتي الشخصيه قدمت شركه مشروع استثمار بعشرة مليارات دولار يخدم العراقيين..الفقراء والأغنياء..وينعش الصناعه...بأختصار هو كالماء والطعام بالنسبه للأنسان...وبسعر مناسب جدا والدفع خلال عشرين عاما...بالآجل...وافقوا عليه بشرط أن يدفعوا لمكتب الوزير 300 مليون دولار نقدا وقبل توقيع العقد...رشوه...علنا وفي وضح النهار...ورئيس الوزراء يعرف كل شئ...والنواب ...والحمالين وبائعات الهوى...يعرفون..
لو بس أصير حكومه اسبوع واحد..أعدم كل من صار بالحكومه من 2003 لليوم لأن كلهم حراميه سرقوا الشعب وقوت الشعب وتلطخت أيديهم بدماء الأبرياء...وكل طيار عراقي ألقى برميلا متفجرا على مدينة عراقيه أحشو مؤخرته بالديناميت وأفجره...
راح أدخن جكاره...أبرد بيها صدري...