قصي الطيب
كنت معك في كل ما ذكرت ..أستوقفتني بعض مفاصل الرحلة
هذه المفاصل هي انسانية الأشخاص دون معرفة شخصية وطبعا
بمعرفة انك اجنبي وهنا تتجلى القيمة الأنسانية لهذا الفعل الأنساني
ثم قيمة المواطنة التي تهملها كل حكوماتنا الوطنية والا وطنية للعراقي
عندما يكون في الغربة،وأتألم عندما اسمع ان مواطنا امريكيا او اوربيا
يتابع قضيته رئيس دولته دون واسطة ومعرفة شخصية...متى نصل الى
ان نعرف ان قيمة الوطن من قيمة انسانه فأحترام المواطن من احترام الوطن
..متى نصل الى؟؟؟العزيز صلاح..رغم بعض الملاحظات البسيطة ربما هي
نتيجة قدم الحدث حول الأحداث وترابطها..ولكنها تبقى قيمتها غنية في المعاني
وسيرة ذاتية جديرة بالدراسة والتمعن في مفرداتها,,,
كنت جلدا وصابرا وكنت ابيا ..رائعة هذه المذكرات وخاصة في قلمك الشيق الجميل
أحزنتني ابن العراق النقي..تحياتي اليك..وحفظك الله
........................................
اولا سرني وجودك يا اخي وصديقي الابي قصي الطيب ، وسرني اكثر ما تفضلت به:
(( أستوقفتني بعض مفاصل الرحلة
هذه المفاصل هي انسانية الأشخاص دون معرفة شخصية وطبعا
بمعرفة انك اجنبي وهنا تتجلى القيمة الأنسانية لهذا الفعل الأنساني
ثم قيمة المواطنة التي تهملها كل حكوماتنا الوطنية والا وطنية للعراقي
عندما يكون في الغربة ))
ان هذه المشكلة هي متاصلة في سفارات العالم الثالث جميعا وبدون استثناء (( اقصد بسفارات العالم الثالث: اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية ( استثني منهم الصين ، والجزر اليابانية. ) واحتاج لهذا مقالة خاصة لاهميتها.
كم اتالم عندما احس بالمكم ، وانتم عائمون على بحيرة الالم ، في وطن العز والكرامة والنخوة.
( كفى الما أن تحمل القيد امة ... ولا يشتكي صوت العذاب بها حر !
ومع هذا الالم ، الا ان وجودك ذكرني ، بل شعرت انا عندكم في بغداد.
تقبل مني تحيات الاخوة ، نقية كنقاء قلبك ، يا ابن العروبة الحر.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان