
للمدائن عشقها ....المدائن كالنّساء ترفل في الجمال والدلال مغموسة في جذورها وتراثها ...شاهقة باذخة ...والقصيدة في المدائن تنبض شاعرية منك يا قديرنا الشّاميّ فالإيقاع فيها رهيب و بلاغتها أنيقة تلامس تخوم الجمال..وقد منحتها صيغة الأفعال المضارعة (ينساب...يتضوع...يعانق...تتربعين)فسحة تستوعب فيها العين رسم صورة يستجيب لمضامين هذه الافعال ...والقصيدة عموما ذات جودة بلاغية ولغويّة رفيعة ...تقدير يا الشّاميّ المبدع