أهلا بمن انتظرت هطوله زمنا طويلا حتى أشرقت شمسه اليوم
حللت في القلوب قبل أن تضع ركابك في ضفاف النبع
قصيد هامس ينزف حرفه دما على ما آلت إليه فلسطين وغزة بالذات
نكأت الجراح وجعلتها تنزف من جديد ولكن اطمئن فالكل في فراش الذل نائمون
أعدت قراءتها مرات عديدة حبا لصوتك أولا ولجمال صورها ثانيا
ولكني وجدت اختلافا فيما قرأت وفي الذي سمعت
فقلوبهم من فرط ما جفَّ الأسى خَشبُ
في القراءة فشعورهم
قد هدّهُ السيرُ الحثيثُ وراءَ سمسار وتاجرْ
في القراءة السيل
وأنا أتيتكِ حاملاً ثـقلَ الشكاةِ
في القراءة ها قد أتيت محمّلا
تحياتي ومودتي